ابن الفرضي

408

تاريخ علماء الأندلس

وقال لنا مجاهد بن أصبغ : توفّي المرّيّ في شوّال سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة . 920 - عليّ بن محمد بن أزهر ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا الحسن . قال إسماعيل : مررت مع خالد يوما على ابن أزهر وهو قاعد على بابه ، فسلّم عليه خالد ، ثم نهض وقال لي : هذا رجل عرض عليه القضاء فأبى منه ؛ لم يذكر عنه إسماعيل غير هذا . 921 - عليّ « 1 » بن عيسى بن عبيد ، من أهل طليطلة ، يكنى أبا الحسن . روى بقرطبة عن عبيد اللّه بن يحيى ، وسعيد بن عثمان ، وأحمد بن خالد ، ونظرائهم . وسمع بطليطلة من وسيم بن سعدون ، وغيره . وكان فقيها عالما ، وله « مختصر » في المسائل أخذه الناس عنه وانتفع به . 922 - عليّ « 2 » بن حذلم بن خلف بن جعفر الحضرميّ ، من أهل مورور ، يكنى أبا الحسن . رحل إلى المشرق سنة خمسين « 3 » ، فسمع بمكة من بكير الحدّاد ، والخزاعيّ ، وغيرهما من شيوخ مكة ومصر . وكان رجلا عاقلا فاضلا فقيها ، كثير الخير والمعروف . توفّي رحمه اللّه لستّ بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وستّين وثلاث مائة . 923 - عليّ بن محمد بن أحمد بن يحيى الكلابيّ ، من أهل إلبيرة ، يكنى أبا الحسن ، ويعرف : بابن الغريقي .

--> ( 1 ) ترجمه القاضي عياض في ترتيب المدارك 6 / 171 ، والضبي في بغية الملتمس ( 1231 ) ، وابن فرحون في الديباج 2 / 96 . ( 2 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 1215 ) . ( 3 ) يعني : خمسين وثلاث مائة ، وتحرفت في المطبوع من البغية إلى : 305 .